رواه النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى مِنْ طَرِيقِ أَبِي قَزْعَةَ [عن الأسقع بن الأسلع] عَنْ سَمُرَةَ بِهِ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ.
٤٠٥٠ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثنا يَحْيَى، عَنْ مُوسَى بْنِ (ثروان) عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ "أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ وَإِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ، وَقَمِيصُهُ فَوْقَ ذَلِكَ، ورداؤه فوق القميص".
٤٠٥١ -[٤/ ق ١٤-ب] وقال أبو بكر بن أبي شيبة: أبنا (عُبَيْدُ اللَّهِ) بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عبيدة، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: هَكَذَا إِزْرَةُ صَاحِبِنَا - يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٍ؛ لِضَعْفِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ.
٤٠٥٢ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ الْمَلَّائِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "إِذَا كَانَ إِزَارُكَ وَاسِعًا [فَتَوَشَّحْ] بِهِ، وَإِذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؛ لِضَعْفِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، تَرَكَهُ الْفَلَّاسُ وَالْبُخَارِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ الْجُنَيْدِ وَالنَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُمْ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَا تَحِلُّ عِنْدِي الرِّوَايَةُ عَنْهُ.
وَقَالَ يَحْيَى: كَذَّابٌ. وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الْمِيزَانِ: لَمْ أَرَ [أَحَدًا] مَشَاهُ.
٤٠٥٣ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.