٤٠٠٢ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ "أَنَّ عُثْمَانَ كتب إلى عامل بِالْكُوفَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ فِيهِ قَدْرُ إِصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ".
٤٠٠٢ / ٢ - رَوَاهُ الْبَزَّارُ: ثنا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ ... فَذَكَرَهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هكذا إلا [عمر] بْنَ عَامِرٍ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَنْ عُثْمَانَ.
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ، عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ.
٤٠٠٣ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا محمد بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلَيٍّ، حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى المِنْبَر يَقُولُ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن لُبْسِ الْحَرِيرِ وَحُلِيِّ الذَّهَبِ".
٤٠٠٣ / ٢ - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا زنجل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (الْبَجَلِيُّ) ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ قال: [٤/ ق ٥-ب] "خطبنا معاوية فقال: ست نهاكم (عَنْهَا) رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنَا أُبَلِّغُكُمْ ذَلِكَ عَنْهُ: التَّبَرُّجُ، وَالتَّصَاوِيرُ، وَالذَّهَبُ، وَالْحَرِيرُ، والنياحة، و (الغيبة) . قَالَ: فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ خَرَجَ جَوَارِي مُعَاوِيَةَ مُلَطَّخَاتٌ بِالذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا مُعَاوِيَةُ تَنْهَانَا عَنِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ؟ قَالَ: إِنَّهَا وَاللَّهِ مَالَتْ بِنَا فَمِلْنَا".
٤٠٠٤ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ خَالَتِهِ، عَنِ الطُّفَيْلِ ابن أَخِي جُوَيْرِيَّةَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: "مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.