الْعَبْدِيِّ، عَنْ عَمَّتِهِ "أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ، وإذا خياط [يخيط] دِرْعًا لَهَا، فَقَالَتْ لَهُ: سَمَّيْتَ حِينَ ضَرَبْتَ الْإِبْرَةَ؟ قَالَ: لَا. قَالَتْ: فَافْتَقْهُ. قَالَتْ: وَرَأَتِ امرأة تأكل بشمالها فقالت: كلي بيمينك.
١٧-[٣/ ق ٨-ب] بَابٌ لُبْسُ الْمَرْأَةِ مَا يَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا
٤٠٢١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: "أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُلَّةٌ وَثَوْبٌ شَامِيٌّ فَكَسَانِيَ الْحُلَّةَ وَكَسَا أُسَامَةَ الثَّوْبَ، فَرُحْتُ فِي حُلَّتِي، وَقَالَ لِأُسَامَةَ: مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ؟ قال: كسوته امرأتي. قال: فمرها فلتلبس تحته ثوبًا سفيقا لَا يَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا لِلرِّجَالِ".
٤٠٢٢ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِي (مَالِكٍ) ثنا عَبْدُ اللَّهِ ابن مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - "أَن ّرَسُولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَسَاهُ قُبْطِيَّةً، فَكَسَاهَا امْرَأَتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَا فَعَلَتِ الْقُبْطِيَّةُ؟ فَقَالَ: كَسَوْتُهَا الْمَرْأَةَ، قَالَ: مُرْهَا فَلْتَتَّخِذْ تَحْتَهَا غِلَالَةً لَا تَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا".
٤٠٢٢ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثنا زُهَيْرٌ -يَعْنِي: ابْنَ مُحَمَّدٍ- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابن مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ أَبَاهُ أُسَامَةَ قَالَ: "كَسَانِي رَسُولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قبطية [كثيفة] كَانَتْ مِمَّا أَهْدَاهَا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ فَكَسَوْتُهَا امْرَأَتِي، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَالَكَ لَمْ تَلْبَسِ الْقُبْطِيَّةَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي. فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلَالَةً، إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا".
٤٠٢٢ / ٣ - قَالَ: وَثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.