(هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِجَهَالَةِ تابعيه) .
٤٢٢٩ - قَالَ: وثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ، فَذَكَرَ اللَّدُودُ، وَذَكَرَ الْعَبَّاسُ وَزَادَ: قَالَ: وَقَالَ عُرْوَةُ: "عَبَّاسٌ وَاللَّهِ أَخَذَ بِيَدِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَتَاهُ السَّبْعُونَ مِنَ الْأَنْصَارِ الْعَقَبَةُ، فَأَخَذَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهِمْ وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ في غزوة الْإِسْلَامِ، وَأَوَّلُهُ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَ أَحَدٌ اللَّهَ علانية".
٤٥٣٠ - قال: وثنا وهب بن بقية، أبنا خَالِدٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ: "أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ خَطَبَ مَقْدِمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -قَالَ: (إِنَّا) نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ منه أنفسنا وأولانا، فَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ. قَالُوا: رَضِينَا ".
٤٥٣١ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "لَمَّا لَقِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النُّقَبَاءَ من الأنصار قال لهم: تمنعوني، تمنعوني. قالوا: فما لنا؟ قال: الْجَنَّةَ".
٤٥٣١ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ
قُلْتُ: رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مطولا جدًّا، وسيأتي مطولا فِي أَوَاخِرِ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ فِي بَابِ فَضْلِ أَهْلِ يَثْرِبَ.
٤٥٣٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا جَعْفَرٌ، ثنا ثابت ابن الْحَجَّاجِ، عَنِ ابْنِ الْعَفِيفِ قَالَ: "شَهِدْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْعِصَابَةُ فَيَقُولُ لَهُمْ: بَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ثُمَّ لِلْأَمِيرِ. فَتَعَلَّقَتْ سَوْطِي وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ مُحْتَلِمٌ أَوْ نَحْوُهُ، فَلَمَّا خلا من عنده أتيته فقلت: أبا يعك عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ثُمَّ لِلْأَمِيرِ. قال: فصعد في البصر وصوبه أريت أني أعجبته، ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.