مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ. قَالَ: مَا فَعَلَ النَّاسُ؟ قُلْتُ: فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ. قَالَ: لِلَّهِ الْحَمْدُ، اكْتُبُوا بِذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، وَفَاضَتْ نَفْسُهُ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَى الْأَشْعَثِ بْنِ قيس فبعثوا إِلَى أُمِّ وَلَدٍ لَهُ، فَقَالُوا: هَلْ عَهِدَ إليك عهدًا؟ قال: لا، إلا سفطًا فِيهِ كِتَابٌ. قَالَ: فَقَرَأْنَاهُ فَإِذَا فِيهِ: إِنْ قُتِلَ النُّعْمَانُ فَفُلَانٌ، وَإِنْ قُتِلَ فُلَانٌ فَفُلَانٌ ".
قَالَ حَمَّادٌ: وَأَخْبَرَنِي عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: "أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِالْبِشَارَةِ، فَقَالَ لِي: مَا فَعَلَ النُّعْمَانُ؟ قَالَ: قُلْتُ: قُتِلَ. قَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. قَالَ: فَمَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ قُلْتُ: قُتِلَ. قَالَ: فَمَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ قُلْتُ: قُتِلَ. قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَؤُلَاءِ نَعْرِفُهُمْ وَآخَرُونَ لَا نَعْلَمُهُمْ. قَالَ: قُلْتُ: لَا نَعْلَمُهُمْ لكن الله يعلمهم ".
قلت: الإسناد الأول رواته ثقات، والثاني ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ.
٤٦٣٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ، ثُمَّ لا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَّفَ مَكَانَهُ قَرْنَ، أَهْلِ صَخْرٍ وَأَهْلِ بَحْرٍ، هَيْهَاتَ لِآخِرِ الدَّهْرِ هُمْ أَصْحَابُكُمْ، مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ".
٢٦- بَابُ مَا جَاءَ في فتح الإسكندرية
[] قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: "لَمَّا صدَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَهْلُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ نَصَبَ عَلَيْهَا الْمِنْجَنِيقَ ".
[] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقَيَّةَ، أبنا خَالِدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: "خَرَجَ جَيْشٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنَا أَمُيرُهُمْ حَتَّى نَزَلْنَا الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ فَقَالَ عَظِيمٌ مِنْ عُظَمَائِهِمْ: أَخْرِجُوا إليَّ رَجُلًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.