العيش، فقالت الأخرى: أسلم عشرًا و (تسعًا) وِتْرًا، وَثَمَانِيًا تَتْرًا. ثُمَّ قَالَ:
أَتَذْكُرْ إِذْ طَالَبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ ... بِحَلَبَةٍ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ
أَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ ينَّول عَاشِقٌ ... تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ
فَلَا ذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ إذ أهلنا معًا ... ائتني بوصل قبل إحدى الصفائق
ائتني بوصل قبل أن يشحط النوى ... وينأى الأمر بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ
قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ؟ فَقَدِمْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَانْحَدَرَتِ الْأُخْرَى من هودجها امرأة آدمًا تحض، فحنت عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتْ ".
٤٦٤٠ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ بِهِ ... فَذَكَرَهُ إِلَى قَوْلِهِ: "فَلَا تَقْتُلَنَّ أَحَدًا".
٤٦٤٠ / ٣ - وَكَذَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ: ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أبنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلٍ ... فَذَكَرَهُ.
٤٦٤١ - وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عن محمد بن إسحاق، حَدَّثَنِي بَعْضُ آلِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عن عمامه وَأَهْلِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ قَالَ: "بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - وَبَعَثَ مَعِي رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: ائْتِيَا أَبَا سُفْيَانَ فَاقْتُلَاهُ بِفِنَائِهِ. فَنَذَرُوا بِنَا فَصَعَدْنَا فِي الْجَبَلِ فَجَاءَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَتَلْتُهُ، ثُمَّ دَخَلْتُ غَارًا فَجَاءَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي دَيْلِ بْنِ بَكْرٍ فَدَخَلَ مَعَنَا، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ بَنِي بَكْرٍ. فَقُلْتُ: وَأَنَا مِنْ بَنِي بَكْرٍ. فَاضْطَجَعَ وَرَفَعَ عَقِيرَتَهُ، يَتَغَنَّى وَقَالَ:
لَسْتُ بِمُسْلِمٍ مَا دُمْتُ حَيًّا ... ولا دان بدين المسلمينا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.