بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: "وَجَدَ رَجُلٌ فِي ثَوْبِهِ قَمْلَةً فَأَخَذَهَا لِيَطْرَحَهَا فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لَا تَفْعَلِ، ارْدُدْهَا فِي ثَوْبِكَ حَتَّى تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ".
٩٩٧/٤ قُلْتُ: وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ... فَذَكَرَهُ.
٩٩٨ قال إسحاق بن راهويه: وأبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مُعَاذٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ، وَمَجَانِينَكُمْ، وَإِقَامَةَ حُدُودِكُمْ، وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ، وَبَيْعَكُمْ، وَخُصُومَتَكُمْ، وجمِّروها يَوْمَ جُمَعِكم، وَاجْعَلُوا عَلَى أَبْوَابِهَا الْمَطَاهِرَ".
قُلْتُ: وَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ مِنْ رِوَايَةِ مَكْحُولٍ عَنْ مُعَاذٍ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَأَبِي أُمَامَةَ رَوَاهُمَا الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَرَوَاهُ
ابْنُ مَاجَةَ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ مَنْ حَدِيثِ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ.
جمِّروها: بَخِرُّوهَا، وَزْنُهُ ومعناه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.