٩٩٩ وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَسَدِيُّ مُهَاجِرُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مَسْقَلَةَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: "مَنْ أَسْرَجَ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ سِرَاجًا، لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ مَا دَامَ فِي ذَلِكَ الْمَسْجِدِ ضَوْءٌ من ذلك السِّرَاجِ ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ. قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الْمِيزَانِ: الْحَكَمُ بْنُ مَسْقَلَةَ قَالَ الْأَزْدِيُّ: كَذَّابٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: عِنْدُهُ عَجَائِبُ. ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا مَوْضُوعًا- لَكِنْ فِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ فَهُوَ الْآفَةُ- فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ... فَذَكَرَهُ، وَزَادَ: "وَمَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا حرَّم اللَّهُ لَحْمَهُ وَدَمَهُ عَلَى دَوَابِّ الْأَرْضِ أَنْ تَأَكُلَهُ فِي الْقَبْرِ". قُلْتُ: وَإِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ كَذَّبَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَا يَحِلُّ كتب حديثه إلا علما جِهَةِ التَّعَجُّبِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ.
١٠٠٠ وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر "أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُجَمِّرُ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّ جُمُعَةٍ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ.
١٠٠١/١ قَالَ: وثنا زُهَيْرٌ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: "أَتَى النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْرَابِيٌّ فَبَايَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَامَ فَفَشَجَ فَبَالَ، فهمَّ النَّاسُ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لَا تَقْطَعُوا عَلَى الرَّجُلِ بَوْلَهُ. ثُمَّ دَعَا بِهِ فَقَالَ: أَلَسْتَ بِمُسْلِمٍ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَمَا حَمْلَكَ عَلَى أَنْ بُلْتَ فِي الْمَسْجِدِ؟ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا ظَنَنْتُ إِلَّا أَنَّهُ صَعِيدٌ مِنَ الصُّعدات فَبُلْتُ فِيهِ. فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَى بوله ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.