١٠- بَابُ الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي
١١٤٠ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كُنْتُ أُصَلِّي فمرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيِّ فَمَنَعْتُهُ، فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، لَا يَضُرُّكَ ".
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَسَعْدُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ.
١١٤١ - قَالَ: وثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ وَأَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ "أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ كَانَ يُصَلِّي فمرَّ الْحَارِثُ بَيْنَ يَدَيْهِ- أَوْ أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ- حَتَّى همَّ أَنْ يَأْخُذَ شَعْرَهُ، فَشَكَا الْحَارِثُ إِلَى مَرْوَانَ، فَجَاءَ أَبُو سَعِيدٍ إِلَى مَرْوَانَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: إِنَّكُمْ إِنْ أَطَعْتُمْ هَذَا وَأَصْحَابَهُ لَيُهَوِّدَنَّكُمْ، فَقَالَ أَبُو سعيدة كَذَبْتَ، وَاللَّهِ لَوْ تَهَوَّدْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ مَا تَهَوَّدْنَا مَعَكُمَا. قَالَ أَيُّوبُ: قَالَ مُحَمَّدٌ: صَدَقَ، قَدْ عُرِضَتْ عَلَيْهِمُ الْيَهُودِيَّةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَبَوْهَا".
١١- بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ وَبَيْتِ الْمَالِ وَالْمَقْصُورَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
١١٤٢ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ قَالَ: "سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو عَنِ الصَّلَاةِ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ، فَنَهَى وَقَالَ: يُصَلَّى فِي مُراح الْغَنَمِ ".
١١٤٢ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا حُيَيُّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "يُصَلَّى فِي مَرَابِدِ الْغَنَمِ، وَلَا يُصَلَّى فِي مَرَابِدِ الإبل والبقر".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.