هذا إسناد رجاله ثقات، وهو صحيح على شرط مسلم، والجريري هو سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ، وَإِنِ اخْتَلَطَ بِآخِرِهِ فَإِنَّ إسماعيل ابن عُلَيَّةَ رَوَى عْنَهُ قْبَلَ الِاخْتِلَاطِ، وَمِنْ طَرِيقِهِ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ، وَأَبُو نَضْرَةَ اسْمُهُ مُنْذِرُ بْنُ مَالِكٍ.
١٥- بَابُ إِسْبَالِ الْإِزَارِ في الصلاة
١١٦٦ - قال إسحاق بن راهويه: أبنا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ جَابِرٍ- هُوَ الْجُعْفِيُّ- عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يَرْفَعُ إزاره فوق عقبيه، وَيُبَاشِرُ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ ".
قُلْتُ: جَابِرٌ ضَعِيفٌ.
١١٦٧ / ١ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا هِشَامُ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "بَيْنَمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَجُلٌ يصلي مسبلاً إِزَارِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: تَوَضَّأْ أَوْ أَحْسِنْ صَلَاتَكَ، فَرَفَعَ الرَّجُلُ إِزَارَهُ، فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَرْتَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ أَوْ يُحْسِنَ صَلَاتَهُ ثُمَّ سَكَتَّ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ مُسْبِلا إِزَارَهُ فَلَمَّا رَفَعَهُ سَكَتُّ عَنْهُ ".
١١٦٧ / ٢ - قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ هِشَامٍ بِهِ، بِلَفْظِ: "لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ مسبلٍ إِزَارَهُ " حَسْبُ.
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ مِن طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... فَذَكَرَهُ.
ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ بِهِ. وَسَيَأْتِي بِطُرُقِهِ فِي كِتَابِ اللِّبَاسِ- إِنْ شَاءَ اللَّهُ تعالى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.