السَّمَاءِ؟ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ أَمْسِ: مَاذَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ؟ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ، فَمَا هُوَ؟ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- عَزَّ وَجَلَّ- ثُمَّ عَاشَ ثُمَّ قتل، تم عَاشَ ثُمَّ قُتِلَ، ثُمَّ عَاشَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقضى دَيْنُهُ ". قُلْتُ: رَوَى النَّسَائِيُّ فِي الصُّغْرَى مِنْهُ قِصَّةَ التَّشْدِيدِ فِي الدَّيْنِ فَقَطْ مِنْ طَرِيقِ أَبِي كَثِيرٍ بِهِ.
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنِي أَبُو كَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ بِهِ.
وَسَيَأْتِي هَذَا الْحَدِيثُ فِي كِتَابِ الْقَرْضِ.
١١٥٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا (سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ) ثَنَا العباس بن الفضل الأنصاري، عن سنان- يسعني بردًا، إن شاء الله- عن (عبيد) ابن علي، عن يحيى بن زيد بن أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي لَيْلَى قَالَ: "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فمرَّ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ كَاشِفًا عَنْ فَخِذِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: غطِّ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ فَإِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ".
قُلْتُ: لَهُ شَاهُدٌ مِنْ حَدِيثِ جَرْهَدٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ.
١١٥١ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخِذَ رَجُلٍ خَارِجَةً، قَالَ: غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ عَوْرَتُهُ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.