للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والحبير: لُغام (١) البعير.

[س]

[الحَبيس]: الفرس يحبس في سبيل اللّه ﷿.

[ل]

[الحَبيل]: المحبول.

[و]

[الحَبيُّ] من السحاب: الداني منه إِلى الأرض، قال عدي بن زيد:

وحبيٍّ بعد الهدوء تزجّي … هـ شمال كما يزجّى الكسير

أي تسوقه الشمال فهو كالكسير لثقل مائه.

***

و [فَعيلة]، بالهاء

[ك]

[الحَبيكة]: الطريقة في الماء والشَّعر والرمل ونحوها. يقال للماء والرمل إِذا ضربتهما الريح فصارت فيهما طرائق: قد صارت فيهما حبائك. قال اللّه تعالى:

﴿وَاَلسَّماءِ ذاتِ اَلْحُبُكِ﴾ (٢): أي طرائق النجوم.

قال زهير (٣):

مكللٌ بأصول النبت تنسجه … ريحُ الجنوب لضاحي مائه حُبُكُ

وقال آخر (٤):

تلف بناعم الكفين جعداً … على المتنين ذا حُبُكٍ رُدَاما


(١) اللغام: زَبَدُ أفواه الإِبل.
(٢) سورة الذاريات ٥١ الآية ٧.
(٣) ديوانه: (٥٠) وفيه:
«ريحٌ خريقٌ … »
واللسان (حبك) وفيه:
« … بعميم النبت … ».
(٤) لم نهتدَّ إِلى البيت - ووصف الشَّعر الأسود الكثيف بصيغة من صيغ (أَرْدَمَ يُرْدِمُ) حريٌّ بأن يجعل الشاعر يمنياً، وانظر المعجم اليمني (ردم) -.