[التفعيل]
[ر]
[التحبير]: التزيين. وكان يقال لطفيل الغنوي المحبِّر، لأنه كان يحبر الشعر: أي يزيّنه.
وفي كتاب الخليل (١): حبَّرت الشعرَ والقولَ تحبيراً، ولو قيل بالتخفيف لكان جائزاً.
ويقال: قِدْح محبَّر: إِذا أجيد بَرْيه.
[ش]
[التحبيش]: حبّش القومَ: إِذا جمعهم.
[ق]
[التحبيق]: حبّق الرجل متاعه: إِذا جمعه وأحكم أمره.
[ك]
[التحبيك]: كساء محبّك: أي مخطط.
***
[المفاعلة]
[و]
[المحاباة]: الاختصاص بالعطاء من غير جزاء، قال (٢):
اصبر يزيدُ فقد فارقت ذا ثقةٍ … واشكر حباءَ الذي بالملك حاباكا
[الافتعال]
[س]
[الاحتباس]: حبسه فاحتبس. واحتبسه أيضاً: أي حبسه، يتعدى ولا يتعدى.
[الاحتباك]: شد الإِزار. و
في الحديث (٣) «كانت عائشة تحتبك بإِزارٍ تحت الدرع في الصلاة».
ويقال: الاحتباك الاحتباء أيضاً.
(١) قول الخليل في العين (٢١٨/ ٣).(٢) والبيت في اللسان (حبا) دون عزو.(٣) ذكره أبو عبيد من حديثها في غريب الحديث: (٣٥١/ ٢)؛ الفائق: (٢٥٧/ ١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.