ويقال: حجل الغلام: إِذا رفع إِحدى رجليه ومشى على الأخرى.
ومَرَّ فلان يَحْجل في مشيته: أي يتبختر.
وقال بعضهم: حجل في مِشيته: إِذا قارب خطوه كمشية المقيد.
[م]
[حجم]: الحِجامة: معروفة. و
في الحديث (١). قال النبي ﵇:
«أفطر الحاجم والمحجوم» قيل: هو منسوخ. وقيل: إِنه مر ﵇ برجلين يغتابان فبيّن أنهما قد أبطلا ثواب صومهما.
ويقال: حَجَمَ البعيرَ: إِذا شد فمه بأدم أو ليف لئلا يعضّ.
وحجمه عن الشيء: إِذا كفه عنه.
[و]
[حجو]: الحَجْو الظن بالشيء. يقال:
أحجو به خيراً أي أظن.
ويقال: حاجيته فحجوته: أي غلبته في المحاجاة.
وحجت الريح السفينة: إِذا ساقتها.
وحجا الفحلُ الشَّوْل: إِذا هدر بها فانصرفَتْ إِليه.
قال العجاج (٢):
(١) أخرجه البخاري معلقاً في الصوم، باب: الحجامة والقيء للصائم عن الحسن مرفوعاً. وانظر رأي الفقهاء في شرحه لابن حجر (فتح الباري: ١٧٤/ ٤) وأخرجه أبو داود من حديث ثوبان، في الصوم باب: في الصائم يحتجم، رقم (٢٣٦٧ و ٢٣٧٠ و ٢٣٧١) والترمذي من حديث رافع في الصوم، باب: كراهية الحجامة للصائم، رقم (٧٧٠٤) وذكر في الباب عن آخرين أقوال الكراهة وغيرها. (٢) الشاهد للعجاج، وهذه الرواية في اللسان أيضاً (حجى)، أما في ديوانه: (٢٤/ ٢) فبين البيتين بيت هو: بِرُبُضِ الأَرطى وحِقْفٍ أَعْوجا والفنزج والفنزجة: رقص للنبط أو المجوس فيه نزوان وتماسكٌ بالأيدي.