أصل الباب والقياس، وبها قرأ نافع في جميع القرآن إِلا في قوله تعالى: ﴿لا يَحْزُنُهُمُ اَلْفَزَعُ اَلْأَكْبَرُ﴾. فقرأ بفتح الياء وضم الزاي على اللغة الأولى.
ويقال: أحزن القومُ: إِذا صاروا إلى حَزْنٍ من الأرض.
***
[التفعيل]
[ب]
[التحزيب]: حَزَّبَ الأحزابَ: أي جمعهم.
[ن]
[التحزين]: حَزَّنه، من الحُزْن.
ويقال: قرأ القرآن بالتحزين: إِذا أرقَّ صوتَه.
***
[الافتعال]
[ك]
[الاحتزاك]: الاحتزام بالثوب.
[م]
[الاحتزام]: احتزم بالثوب: إِذا شَدَّه عليه. و
في الحديث (١): «نهى النبي ﵇ أن يصلي الرجل حتى يحتزم».
[ن]
[الاحتزان]: المحتزن: الحزين. قال العجاج (٢):
بَكَيْتُ والمحتزن البكيُّ
***
الانفعال
(١) هو من طرف حديث لأبي هريرة عند أحمد في مسنده: (٤٧٢، ٤٥٨، ٣٨٧/ ٢). (٢) ديوانه: (٤٨٠/ ١)، واللسان (حزن)، وبعده: وإِنما يأتي الصِّبا الصبيُّ