يستلحم الوحشَ على أكسائها … أهوجُ محضيرٌ إِذا النقع دَجَنْ
الأكساء: الآثار.
***
[فاعل]
[ر]
[الحاضر]: الحي العظيم، خلاف البادي، قال حسان (١):
لنا حاضرٌ فعمٌ وبادٍ كأنه … فطين الإِله عزةً وتكرما
و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇:
«لا يبيعنَّ حاضرٌ لِبَادٍ». قال الأوزاعي: لا يبيع حاضرٌ لِبادٍ، وعن الليث مثله، وعند أبي حنيفة وأبي يوسف وزُفَر: البيع جائز، وقال الشافعي: البيع جائز، والبائع عاصٍ.
***
[و [فاعلة]، بالهاء]
[ن]
[الحاضنة]: التي تحضن الصبي وتربِّيه.
***
فَعالِ، بفتح الفاء
[ر]
[حَضارِ حَضارِ]: أي احضروا، مثل نزالِ نزالِ: أي انزلوا.
وحَضار والوزن: نجمان يطلعان قبل سُهيل. تقول العرب: حَضار والوزن مُحْلِفان: أي من رآهما حلف أن الذي رأى منهما سُهيل، لقرب مطلعهما من مطلع سُهيل، وشبههما به.
***
و [فَعالة]، بالهاء
(١) ديوانه (ط. دار الكتب العلمية) (٢١٩) واللسان والتاج (حضر) ورواية عجزه فيها: (قطين الإِله عزّه وتكرما)؛ والأول أشهر. (٢) هو من حديث جابر عند مسلم في البيوع، باب: تحريم بيع الحاضر للبادي، رقم (١٥٢٢) وأبو داود في الإِجارة، باب: في النهي عن أن يبيع حاضر لبادٍ، رقم (٣٤٤٢) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء لا يبيع حاضر لباد، رقم (١٢٢٣) وأحمد في مسنده (٣٠٧/ ٣ و ٣١٢)، وانظر الأم: (٩٣/ ٣).