للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فَعَلَ بفتح العين، يفعِل بكسرها

[ج]

[حَضَجَ] به الأرضَ: أي ضرب.

وحضج الغَسّالُ الثوبَ: إِذا ضربه بالمحضاج عند الغسل.

***

فَعَلَ يَفْعَل، بفتح العين فيهما

[همزة]

[حَضَأ]: حَضأَت النار: إِذا حركتها، والعودُ: مِحْضأ، على «مِفْعَل»، قال (١):

حضأت له ناري فأبصر ضَوْءَها … وما هو لولا حضئيَ النارَ بارح

يعني أنه حركها للضيف.

***

فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها

[ر]

[حَضِر]: لغةٌ في حَضَر، قال بعضهم:

ومستقبله يَحْضُر بضم الضاد، وهو شاذ.

قال على هذه اللغة (٢):

ما مَنْ جفانا إِذا حاجاتنا حَضِرَتْ … كمن لنا عنده التكريم واللطفُ

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ر]

[الإِحضار]: أحضره فحضر، وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ (٣). قيل:

لمحضَرون العذاب.


(١) لم نجده، وانظر ديوان الأدب: (٢١١/ ٤) واللسان (حضأ) وخزانة الأدب: (١٧١/ ٦)، ومادة (حضأ) بدلالتها على إِشعال النار لا تزال حية في اللهجات اليمنية ولكنها بتسهيل الهمزة، فيقال: حضَّا فلان النار يحضيها، وتُسمى شعلة النار الملتهبة: الحَضْوَة.
(٢) البيت لجرير في ديوانه: (٣٠٦) ط. دار صادر، وانظر العين: (١٠٢/ ٣ - ١٠٣)، واللسان (حضَر).
(٣) الصافات: ١٥٨/ ٣٧.