(١) لم نجده، وانظر ديوان الأدب: (٢١١/ ٤) واللسان (حضأ) وخزانة الأدب: (١٧١/ ٦)، ومادة (حضأ) بدلالتها على إِشعال النار لا تزال حية في اللهجات اليمنية ولكنها بتسهيل الهمزة، فيقال: حضَّا فلان النار يحضيها، وتُسمى شعلة النار الملتهبة: الحَضْوَة. (٢) البيت لجرير في ديوانه: (٣٠٦) ط. دار صادر، وانظر العين: (١٠٢/ ٣ - ١٠٣)، واللسان (حضَر). (٣) الصافات: ١٥٨/ ٣٧.