والحنظل: حارٌّ في الدرجة الثالثة، يابس في الثانية، يسهل البلغم اللزج، وإِذا طُبخ شحمه أو عروقه بخلٍّ نفع من وجع الأسنان، وكذلك إِذا أُسخِن الخلُّ في حنظلةٍ بعد إِخراج ما فيها نفع من وجع الأسنان أيضاً، وإِذا طُلي بعُصارته وهو أخضر على العرق المعروف بالنسا نفع منه.
***
و [فُنْعَل]، بضم الفاء
[ب]
[الحُنْظَب]: ذَكَر الخنافس، قال الفراء: لا
(١) لم نجده بلفظه في كتب الحديث. (٢) الحنظل: ويُسمى الشري أيضاً: نبات من الأغلات ثمارهُ مكوَّرَةٌ كصغار الرمان ويضرب بها المثل في المرارة.