[الحُمادى]: يقولون (٤): حُماداك أن تفعل كذا: أي غايتك وفعلك المحمود.
و
في حديث أم سلمة تنهى عائشة عن الخروج حمادى النساء: غض الطرف وخَفَرُ الإِعراض.
الخَفَر: الحياء. والإِعراض، بكسر الهمزة: يراد به إِعراضهن عمّا كره لهنّ أن ينظرن إِليه.
والأعراض، بفتح الهمزة: جمع عرض وهو النفس أي حيا النفوس.
***
فَعلاء، بفتح الفاء والمد
(١) الحديث في الفائق: (٣١٦/ ١). (٢) حميُّ الدَّبر: هو عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري، أصيب يوم أحد فحمته النحل (وهي الدَّبر) فعرف بذلك، له صحبة وحديث. انظر الاشتقاق (٤٣٧/ ٢)، الإِصابة: (٤٣٤٠). (٣) الفتح: ٢٦/ ٤٨، وتمامها: ﴿إِذْ جَعَلَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ اَلْحَمِيَّةَ، حَمِيَّةَ اَلْجاهِلِيَّةِ﴾. (٤) انظر الاشتقاق: (١٠).