في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحولُ».
والحَوْل: الحيلة، ومنه: لا حول ولا قوة إِلا باللّه العلي العظيم.
ويقال: هم حَوْلَه وحواليه: بمعنىً. قال اللّه تعالى: ﴿حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ اَلْعَرْشِ﴾ (٣).
[م]
[الحَوْم]: القطيع الضخم من الإِبل.
يقال: هو المئة فما فوقها. ويقال: بل هو أكثر من المئة. قال رؤبة (٤):
ونعماً حَوْماً بها مؤبّلا
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[ب]
[الحَوْبة]: يقال: إِنْ الحوبة: القرابة من قبل الأم، يقال: لي في بني فلان حوبة.
ويقال: الحَوْبة: ما يأثم الإِنسان في عقوقه كالأم والأخت ونحوهما.
و
في الحديث (٥): قال رجل للنبي ﵇: إِني أريد الجهاد. فقال:«هل لك من حوبة؟ قال نعم: قال: فاجلس عندها». قيل: أراد الأم خاصة هاهنا.
قال الفرزدق (٦):
(١) البقرة: ٢٣٣/ ٢. (٢) هو من حديث الإِمام علي عند أبي داود في كتاب الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم (١٥٧٣)؛ وأحمد في مسنده: (١٤٨/ ١). (٣) الزمر: ٧٥/ ٣٩. (٤) هو له في اللسان (حوم)، وليس في ديوانه ولا ملحقاته تصحيح وترتيب وليم بن الورد ط. لا يبزغ (١٩٠٣). (٥) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، رقم (٩٢٨٦) والحديث في غريب الحديث: (٢٢٠/ ١) والفائق: (٣٢٩/ ١). (٦) ديوان الفرزدق: (٨٦/ ١)؛ وهو تاسع بيت مع قصتها في ديوانه، وانظر اللسان (حوب)؛ وعجز البيت في الفائق: (٣٣٠/ ١).