للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و

في حديث عمر (١): «ما ولي أحدٌ إِلا حام على قرابته وقرى في عيبته». حام: أي حاط وعطف عليهم، وقرى في عيبته: أي جمع شيئاً لنفسه.

***

فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

[ى]

[حَوى]: إِذا جمع.

وحوى الشيء حيًّا: إِذا أحاط به من جهاته.

***

فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح

[ر]

[حوِر]: الحَوَرُ: شدة بياض العين في شدة سوادها، والنعت: أحور وحوراء، والجمع: حُور. قال أبو عمرو: الحَوَر: أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر. قال:

وليس في بني آدم حَوَر، وإِنما قيل للنساء حُوْرٌ تشبيهاً بالظباء والبقر. وسئل الأصمعي عن الحَوَر في العين، فقال: لا أدري ما هو، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمّا يَشْتَهُونَ * وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثالِ اَللُّؤْلُؤِ اَلْمَكْنُونِ﴾ (٢). قرأ حمزة والكسائي بخفض «حُورٍ عِينٍ» واختاره يحيى بن زياد الفراء، وقرأ سائرهم بالرفع، وهو اختيار أبي عبيد، قال: لأن الحور لا يطاف بهنّ.

وقرأ النخعي: «وحورا عينا» بالنصب. وحكى سيبويه والفراء: أنها قراءة أُبَيّ بن كعب. قال سيبويه: الرفع محمول على المعنى، لأن المعنى فيها أكوابٌ وأباريقُ وكأسٌ من معين وفاكهة


(١) حديثه في الفائق: (٣٣٤/ ١)، وبقيته: « … ولن يلَي الناس كقُرشي عَضَّ على ناجِذِه».
(٢) الواقعة: ٢٣، ٢٢، ٢١/ ٥٦. وانظر فتح القدير: (١٥٠/ ٥).