وقولهم:«حينئذ»: تبعيد الآن؛ إِذا باعدوا بين الوقتين باعدوا بإِذ فقالوا: حين إِذْ وتبدل الهمزة ياءً للتخفيف فيقال:
حينئذ.
واختلف الفقهاء في تحديد الحين إِذا علق بشرط الطلاق واليمين ونحوهما به؛ فإِذا قال رجل لامرأته: أنت طالق إِلى حين. قال أصحاب أبي حنيفة: تَطْلق لمضي ستة أشهر. قال أبو حنيفة: ولا أعرف الدهر. قال صاحباه: هو مثل الحين.
وقال الشافعي: الحين والزمان والدهر والحِقب تكون على الدوام. ويقع طلاق المرأة إِذْ مات الزوج.
***
و [فِعْلة]، بالهاء
[ب]
[الحِيبة]: يقال: لفلان في بني فلان حِيْبَةٌ بمعنى حَوْبة: أي قرابة.
والحيبة أيضاً: الهمُّ والحاجة لغة في الحوبة. قال (١):
ثم انصرفت ولا أبثُّكَ حِيبَتي … رعشَ العظام أطيشُ مشيَ الأصور
ويقولون: بات بِحِيْبَةِ سوء. وأصله من الواو.
[ر]
[الحِيرة]: مدينة كان يسكنها النعمان ابن المنذر الملك اللخمي. والنسبة إِليها:
حاري على غير قياس.
[ط]
[الحِيطة]: من الاحتياط، يقال: عمل بالحِيطة، وهي من الواو.
[ل]
[الحِيلة]: الاسم من الاحتيال، وهي من الواو أيضاً.
[ن]
[الحينة]: يقال هو يأكل الحِيْنَة: أي المرة الواحدة.
(١) هو أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (١٠٢/ ٢)، وديوان الأدب: (٣٢٧/ ٣)، واللسان (حوب)، والأصور: من به ميل إِلى أحد شقيه.