للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ض]

[أبَضَ] البعيرَ بالإِباض أَبْضاً: إِذا شدّه من رسغه إِلى عضده، قال (١):

يَخْبِطْنَ خَبْطاً مُنْكَراً ورَكْضا … بِمُطْلَقَاتٍ لَمْ تُعَوَّدْ أَبْضا

[ق]

[أَبَقَ] العبد إِباقاً: إِذا هرب.

[ل]

[أَبَلَ] الرجل أَبْلاً: إِذا غلب وامتنع.

وأَبَلَتِ الوحش تَأْبُل: لغة في تأبِل.

[ن]

[أَبَنَه] بشيء: أي اتهمه.

***

فَعَل يَفْعَلُ، بفتح العين فيهما

[هـ]

[أَبَهَ] يقال: ما أَبَهْتُ له: إِذا لم تحفل به. و

في حديث (٢) النبي :

«أهلُ الجنّة كُلُّ ذي طِمْرَيْن لا يُؤْبَهُ له، لو أَقْسَمَ على اللّهِ لأَبَرَّهُ».

[ي]

[أَبَى] يأبى إِباءً: إِذا كره، قال أبو خراش الهذلي: (٣)

أَبَى الصَّبْرَ أنّي لا يَزَالُ يَهِيجُنِي … مَبِيتٌ لَنَا فِيما مَضَى ومَقِيلُ

[و] قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَأْبَ اَلشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا﴾ (٤)، وقال تعالى:

﴿وَيَأْبَى اَللّهُ إِلّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾ (٥)؛ قال أبو إِسحاق: تقديره: [و] يأبى اللّه كلَّ شيء


(١) رؤبة، ديوانه (٨٠).
(٢) هو من حديث معاذ بن جبل عند ابن ماجه في كتاب الزهد باب: من لا يؤبه له، رقم (٤١١٥)، باختلاف يسير في اللفظ، ومن طريق أنس وغيره (٤١١٦)؛ ومسند أحمد: (١٤٥/ ٣؛ ٤٠٧/ ٥).
(٣) ديوان الهذليين (١١٧/ ٢).
(٤) سورة البقرة: ٢٨٢/ ٢.
(٥) سورة التوبة: ٣٢/ ٩.