للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إِلا أن يتمّ نوره، لأن «إِلا» لا تدخل وليس في الكلام حرف نفي، ولا يجوز كرهت إِلا زيداً. وقال علي بن سليمان: إِنما جاز هذا في «يأبى» لأنها منع أو امتناع فضارعت النفي.

وأصل «أَبَى»: أَبَيَ يَأْبَيُ، بالياء، فأبدلت ألفاً. وكذلك نحوه من معتل اللام مثل: رعى وسعى.

***

فَعِلَ، بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها

[ت]

[أَبِتَ]: النهارُ: إِذا اشتدّ حرُّه. ويوم أَبْتٌ وأَبِتٌ وآبِتٌ، كلُّ ذلك يقال.

ويقال: أَبِتَ من الشراب: إِذا انتفخ، عن أبي عمرو إِسحاق الشيباني. ويقال: هو بالثاء.

[ث]

[أَبِثَ] الأَبِثُ، فيما يقال: النشيط الأَشِر، قال (١):

أَصْبَحَ عَمّارٌ نشيطاً أَبثا … يَأْكُلُ لَحْماً بائتاً قد كَبِثا

كبِث اللحم: إِذا تغيّر.

[د]

[أبِدَ] الرجل: إِذا غضب.

[ل]

[أَبِلَ]: رجل أَبِلٌ: أي حاذق بما يصلح الإِبل.

[هـ]

[أَبِهَ]: يقال: ما أَبِهْتُ له: أي ما علمت بمكانه.

[و]

[أَبِيَ] تيس آبَى، بهمزة ممدودة على مثال أَفْعَل: إِذا شمَّ بول الأروى، فمرض عنه. وعنز أَبْواءُ. والمصدر: الأَبا.

***


(١) أبو زرارة النصري، انظر اللسان والتاج (أبث).