[الخُفْرَة]: الذِّمَّة (١). يقال: وفَيْتَ خُفْرَتَك. و
في حديث (٢) أبي بكر: «ومَنْ صَلّى الصُّبْحَ فهو في خُفْرَةِ اللّه».
[ي]
[الخُفْيَة]: الاسم من الاستخفاء. قال اللّه تعالى: ﴿تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً﴾ (٣). ويقال:
«خِفْيَةً» بالكسر. أيضاً، وبها قرأ أبو بكر عن عاصم. والباقون بالضم.
***
[الزيادة]
مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين
[ق]
[المَخْفِق]: المكان المستوي يخفق فيه السَّراب. قال (٤):
ومخفقٍ من لُهْلُهٍ فَلُهْلُهِ
***
(١) ولمادة (خفر) هذه الدلالة كما في النقش: (جام/ ٥٧٦)، وانظر المعجم السبئي (٩٦). (٢) بلفظه في النهاية: (٥٣/ ٢). وبلفظ قريب منه عند ابن ماجه في الفتن، باب: المسلمون في ذمة اللّه، رقم (٣٩٤٥). (٣) سورة الأنعام: ٦٣/ ٦ ﴿ … تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ اَلشّاكِرِينَ﴾ وانظر فتح القدير: (١١٩/ ٢). (٤) الرجز لرؤبة، ديوانه (١٦٦) وسياقه: بعد اهتضام الراغيات النُّكَّهِ ومخْفِقٍ من لُهْلهٍ ولهلهِ من مهمه أَطْرافهُ في مهمه والنكَّهُ: التي ذهبت أصواتها من الضعف. واللَّهْلُهُ: الأرض الواسعة. وانظر اللسان (لهله).