ويقال: ما عند فلان خل ولا خمر: أي ما عنده خير ولا شر.
وبعض العرب يسمي العنب خمراً لأنها تعصر منه وحكى الأصمعي: قيل لرجل حميري معه عنب: ما معك؟ قال: خمر.
وعلى هذا فسر بعض المفسرين قوله تعالى:
﴿إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً﴾ (٢): أي عنباً.
[س]
[خَمْس]: يقال خمس نسوة في التأنيث بغير هاء، وخمسة رجال بالهاء في التذكير.
والصلوات الخمس: هي المكتوبة في الليل والنهار.
قال النبي ﵇:
«صلوا خمسكم وصوموا شهركم» ولهذا قيل في العبارة: إِنْ الأصابع قد تكون في التأويل: الصلوات الخمس، فما وقع بها في النوم من زيادة أو نقصان أو ضعف أو قوة وقع في الصلاة، لأنها قوام الدين. كما أن الأصابع قوام اليدين والرجلين.
[ط]
[الخَمْط]: يقال: الخَمْط: كل شجر لا شوك له. وقال الخليل: الخَمْط ضرب من الأراك له حمل يؤكل. قال اللّه تعالى:
﴿ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ (٣) وقرأ أبو عمرو
(١) هو بهذا اللفظ من حديث ابن عمر وبقيته « … وكل مسكر حرام» أخرجه مسلم في الأشربة، باب: بيان أن كل مسكر خمر رقم (٢٠٠٣) وأبو داود في الأشربة، باب: النهي عن المسكر، رقم (٣٦٧٩). (٢) سورة يوسف: ٣٦/ ١٢؛ وانظر هذا التفسير في فتح القدير: (٢٦/ ٣). (٣) سورة سبأ: ١٦/ ٣٤.