[الخَلْع]: لحم يقطع قطعاً صغاراً ويقلى مع الشحم حتى يجف ثم يجعل في إِناء فيجمد. ويقال: الخلع: القديد المشوي، ويقال: بل هو القديد يشوى ثم يجعل في إِناء بإِهالته.
ويقال: أصابه في يده أو رجله خلع:
وهو زوال المفاصل من غير بينونة.
[ف]
[الخَلْف]: الرديء من القول وغيره.
يقولون: نطق خَلْفاً وسكت ألفاً (١). أي سكت كثيراً ثم قال قولاً رديئاً.
ويقال: هو خلف سوء من أبيه، وهم خلف سوء قال اللّه تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا اَلصَّلاةَ وَاِتَّبَعُوا اَلشَّهَواتِ﴾ (٢) ويقال: إِنْ الخلف هاهنا جمع خالف مثل سَفْر وصَحْب ونحوهما.
والخَلْف: ما جاء من بعد.
وخَلْف: نقيض قدام. قال اللّه تعالى:
«لا يلبثون خلفك إلا قليلا»(٣) هذه قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع واختيار أبي عبيد، والباقون ﴿(خِلافَكَ)﴾ بكسر الخاء والألف.
ويقال: الحيُّ خُلُوف: أي ذهبوا وخَلَّوا أثقالهم جمع خَلْف.
(١) صوابه: سكت ألفاً، ونطق خَلْفاً، كما في مجمع الأمثال (٣٣٠/ ١) واللسان وغيره، ومثل قولهم: سكت دهراً، ونطق هجراً. (٢) سورة مريم: ٥٩/ ١٩ وتمامها ﴿ … فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾. (٣) سورة الإِسراء: ٧٦/ ١٧ ﴿وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ اَلْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلّا قَلِيلاً﴾ … انظر فتح القدير: (٢٤٦/ ٣ - ٢٤٨).