والخَلْف: حد الفأس، وفأس ذات خلفين: إِذا كان لها رأسان.
والخلْف: الاستقاء قال الحطيئة (١):
لِزُغبٍ كأولاد القَطاراثَ خَلْفُها … على عاجزات النَّهض حُمْرٍ حواصلُه
أراد حواصلها يعني الفراخ فذكَّر على لفظ الجمع ويجوز التذكير فيها أيضاً لأن تأنيثها غير حقيقي، ويجوز تذكير المؤنث بمعنى أنه شيء. قال اللّه تعالى: ﴿فَلَمّا رَأَى اَلشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي﴾ (٢) ولم يقل: هذه. ومثل ذلك قول امرئ القيس (٣):
نزولَ اليماني ذي العياب المُحَمَّلِ
أراد: المحملة.
[ق]
[خَلْق]: هو خلق اللّه، وهم خلق اللّه ﷿. وأصله مصدر، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر «أَحْسَنَ كُلَّ شَيْ ءٍ خَلْقَهُ»(٤) بسكون اللام، والباقون بفتحها، واختلف عن يعقوب.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[و]
[الخَلْوة]: الخلاء.
***
(١) ديوانه: (٢٣٩)، واللسان والتاج (خلف)، والمقاييس: (٢١٢/ ٢). (٢) سورة الأنعام: ٧٨/ ٦. (٣) ديوانه: (١٠٥) ط. دار كرم، وصدره: وألقى بصحراء الغبيط بَعَاعَهُ (٤) سورة السجدة: ٧/ ٣٢؛ انظر القراءات في فتح القدير: (٢٤٧/ ٤ - ٢٥٠).