و [فِعْلة]، بالهاء
[ط]
[الخِلْطة]: العشرة.
[ع]
[الخِلْعة]: واحدة الخِلَع، وهي الثياب التامة ويقال: إِنْ كل ثوب تخلعه عنك خِلْعة.
[ف]
[الخِلْفة]: الاستقاء، يقال: من أين خِلْفتكم: أي من أين تستقون.
ويقال: أخذته خِلْفة: أي اختلاف إِلى المخرج.
والخِلْفة: مصدر الاختلاف، ويقال:
القوم خِلْفة: أي مختلفون. قال اللّه تعالى:
﴿وَهُوَ اَلَّذِي جَعَلَ اَللَّيْلَ وَاَلنَّهارَ خِلْفَةً﴾ (١) قيل: أي مختلفين. وقيل: أي يخلف أحدهما الآخر.
ويقال: وَلَدُ فلانٍ خِلْفه أي شطره.
والخِلْفة: نبت بعد النبات الذي يبس.
وهو أيضاً الورق ينبت بعد الورق الذي يبس فيسقط من شدة الحر ونحوه، والورق الذي ينبت بعده خلفه.
ويقال: الخلفة: ما ينبت في الصيف من العشب بعد ما يبس عشب الربيع.
وخلفة الشجر: [ثمر] (٢) يخرج بعد الثمرة الكبيرة.
ويقال: رأيت البقر تمشي خلفة: أي يذهب بعضها ويجيء بعضها. قال زهير (٣):
بها العِينُ والآرامُ يمشين خِلْفَةً … وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم
[ق]
[الخِلْقة]: الفطرة.
***
(١) سورة الفرقان: ٦٢/ ٢٥ وتمامها ﴿ … لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً﴾.(٢) ساقطة من الأصل (س).(٣) ديوانه: (٧٥) واللسان والتاج (خلف) والمقاييس: (٢١١/ ٢) وشروح المعلقات انظر الزَّوْزَني: (٥٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.