فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[د]
[الخَلَد]: البال، يقال: ما وقع ذلك في خلدي: أي في بالي.
[ف]
[الخَلَف]: ما استخلف من شيء، يقال:
لكل منفق خلف ولكل ممسك تلف.
والخَلَف: الجيد، يقال: هو خَلَف صدق من أبيه، قال:
خَلَّفت خَلْفاً ولم تدعْ خَلَفاً … ليت بهم كان لا بك التلفا
وقال أبو عبيدة: الخَلْف والخلَف: بمعنى مثل الأثْر والأثَر.
[ق]
[الخَلَق]: البالي، يقال: ثوب خَلق، والمذكر والمؤنث فيه سواء. وأصله من مصادر الأخلق وهو الأملس.
[و]
[خَلَا] يَخْفِضُ ما بعده ويَنْصُبُه. فإِذا خفض فهو حرف بمعنى سوى وإِذا نصب فهو فعل. فإِن دخلت (ما) لم يكن إِلا النصب، قال لبيد (١):
ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللّهَ باطلُ … وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائل
[ي]
[الخَلَى]: يقال: الخَلَى: الحشيش اليابس، ويقال: هو الحشيش الرطب، واحدته خلاة بالهاء.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
[الخَلَدَة]: القُرْطُ.
(١) ديوانه: (١٣٢) والسيرة: الإِبياري: (٩/ ٢). وسيرة ابن إِسحاق. تحقيق: د. سهيل زكار: (١٨٩)، الشعر والشعراء: (١٧٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.