للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أوْدَى الشبابُ وحُبُّ الخَالة الخَلِبَهْ

ويروى: الخَلَبَة بفتح اللام على أنه جمع.

[ف]

[الخَلِفَة]: الحامل من النوق، والجميع:

خَلِفات. و

في حديث النبي (١): «ثلاث آيات يقرأهن أحدكم في صلاته خير من ثلاث خَلِفات سمان عظام».

***

فُعُل، بضم الفاء والعين

[ب]

[الخُلُب]: الليف، و

في الحديث (٢):

«قعد النبي على كرسي خُلُبٍ، قوائمه من حديد».

والخُلُب: الطين الرطب، الواحدة منها:

خُلُبة بالهاء.

[ق]

[الخُلُق]: السجية، وجمعه أخلاق. قال اللّه تعالى (٣): ﴿إِنْ هذا إِلّا خُلُقُ اَلْأَوَّلِينَ﴾ قال محمد بن يزيد: أي مذهبهم وما جرى عليهم أمرهم.

***

[الزيادة]

مَفْعَل، بفتح الميم والعين

[د]

[مَخْلَد]: من أسماء الرجال. وقد سمى بعض العرب مُخلداً بضم الميم أيضاً.

***

و [مَفْعَلة]، بالهاء

[ف]

[المَخْلَفة]: موضع الاختلاف.


(١) بلفظه من حديث أبي هريرة عند مسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب: فضل قراءة القرآن في الصلاة … ، رقم: (٨٠٢)؛ ابن ماجه في الأدب، باب: ثواب القرآن، رقم: (٣٧٨٢)؛ أحمد: (٤٩٧، ٤٦٦، ٣٩٧/ ٢).
(٢) لفظه كما في النهاية لابن الأثير: «أتاه رجل وهو يخطب، فنزل إِليه وقعد على كرسي خُلْبٍ … » (٥٨/ ٢).
(٣) سورة البقرة: ١٣٧/ ٢٦؛ وعبارة محمد بن يزيد في تفسيرها في فتح القدير: (١١/ ٤).