فصول الكتاب

[ق]

[مَخْلَقة]: يقال: هو مخلقة لذلك: أي مجدرة.

***

مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين

[ب]

[مُخْلِب]: ماء مُخْلِب: إِذا كان فيه خُلُب وحَمْأَة.

[ف]

[المُخْلِف]: السن الذي بعد البازل من الإِبل، والذكر والأنثى فيه سواء.

***

و [مِفْعَل]، بكسر الميم وفتح العين

[ب]

[مِخْلَب] الطائر: معروف، لأنه يخلب: أي يشق ويقطع و

في الحديث (١): «نهى النبي ﵇ عن أكل ذي ناب من السباع ومخلبٍ من الطير». يعني سباع الطير التي لها مخالب كالعُقاب والبازي والصقر، وكذلك ما كان منها يفترس وليس له مخلب كالنسر والرّخَمة.

والمِخْلَب: المنجل الذي لا أسنان له لأنه يقطع.

[ط]

[مِخْلَط]: يقولون: رجل مِخْلَط مِزْيَل:

أي بصير بمخالطة الأمر ومزايلته: قال (٢):

وإِنْ قال لي ماذا ترى يستشيرني … يجدني ابن عمِّي مِخْلَط الأمر مِزْيَلا

[ى]

[المِخْلَى]: ما يُخْلَى به الخَلى وهو الحشيش: أي يُجَزّ.

***


(١) هو من حديث أبي هريرة وابن عباس، وغيرهما: عند مسلم: في الصيد والذبائح، باب: تحريم أكل كل ذي ناب من السباع … رقم: (١٩٣٢) وأبو داود في الأطعمة، باب: النهي عن أكل السباع رقم: (٣٨٠٢ و ٣٨٠٣) وابن ماجه في الصيد، باب: أكل ذي ناب من السباع، رقم: (٣٢٣٢)؛ وأحمد في مسنده: (١٤٧/ ١، ٢٤٤؛ ٨٩/ ٤، ٣٢٣/ ٣ - ٩٠).
(٢) البيت لأوس بن حَجَر، ديوانه: (٨٢) والمقاييس: (٢٠٩/ ٢)، والتاج (خلط).