للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ف]

[الخِلَاف]: شجر (١).

ويقال: جلست خلاف فلان: أي بعده، وقرأ ابن عامر وأهل الكوفة غير أبي بكر:

﴿وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلّا قَلِيلاً﴾ (٢) قال أبو عبيدة: ومنه قوله تعالى: ﴿فَرِحَ اَلْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اَللّهِ﴾ (٣) أي بعده، وأنشد (٤):

عَقَبَ الربيع خِلافهم فكأنما … بسط الشواطب بينهن حصيراً

وقال الجمهور: معنى الآية: مخالفة رسول اللّه ، مصدر من خالفه خلافاً ومخالفة.

***

فَعُول

[ب]

[خَلُوب]: رجل خلوب: خداع.

[ج]

[خَلُوج]: سحاب خلوج: أي متفرق.

وفي كتاب الخليل: سحابة خلوج: كثيرة الماء شديدة البرق.

وجفنة خلوج: واسعة كثيرة الأخذ.

والخلوج: الناقة التي اختلج عنها ولدها:

أي انتزع بموت أو ذبح فقلَّ لبنها والجمع:

خُلْج. ويقال: هي الكثيرة اللبن، ويقال:

هي التي تحن إِلى ولدها، ويقال: هي التي تخلج السير لسرعتها.


(١) في هامش الأصل (س) حاشية صورتها: وهو الصفصافُ يتهيأ للحمل حتى إِذا أزهر سقط نوره وأخلف حمله.
قال الراعي:
توقَّ خلافاً إِنْ سمحتَ بموعدٍ … لتسلم من لوم الورى وتُعافَى
فلو صدق الصفصاف من بعد نوره … أبو آفةٍ ما لقبوه خلافا
ولم يأت في آخرها (صح) فرجحنا أنها زيادة منه.
(٢) سورة الإِسراء: ٧٦/ ١٧.
(٣) سورة التوبة: ٨١/ ٩ وانظر في قراءتها وتفسيرها الكشاف: (٢٠٥/ ٢).
(٤) البيت للحارث بن خالد المخزومي، وأحال في التاج إِلى شعر الحارث: (٧٩) وفيه:
عَقَبَ الرذاذ خلافهم فكأنما … بَسَط الشواطب بينهن حصيرا
وهي أيضاً روايته في الأغاني: (٣٣٧/ ٣)، وفي اللسان والتاج (خلف) جاء «عقب الربيع» وجاءت كلمة «نشط» بالشين معجمة بدل «بسط» بالمهملة والوجه «بسط».