نام الخليُّ وبتُّ الليلَ مشتجراً … فما أعالجُ من همٍّ وأَحْزَانِ
[ي]
[الخلي]: خشبة تَعْسِلُ فيها النَّحْلُ.
***
[و [فعيلة]، بالهاء]
[ف]
[الخَلِيفة]: الذي يخلف غيره، وهي فعيلة بمعنى فاعل أي: خالف. وقال بعضهم: يجوز أن تكون فعيلة بمعنى مفعول. أي: استخلفه غيره. مثل ذبيحة.
قال اللّه تعالى: ﴿إِنِّي جاعِلٌ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (١) أي: يخلف من كان قبله من الملائكة في الأرض. و
قال ابن عباس: أي يخلف من قبله من الجن.
وخليفة: من أسماء الرجال.
[ق]
[الخَلِيقة]: الطبيعة.
والخليقة: الخُلُق والجميع: الخلائق.
وامرأة خليقة: أي ذات جسم وخَلْقٍ.
[و]
[الخَلِيَّة]: السفينة التي تسير من غير جذب ملاحها، والجميع: الخلايا. قال طرفة (٢):
كأن حُدوج المَالِكِيّة غُدْوَةً … خلايا سَفِين بالنّواصف من دَدِ
ويقال للمرأة: أنت خلية وأنت برية، كناية عن الطلاق.
والخلية: الناقة التي تعطف على غير ولدها.
ويقال: الخلية التي ليس معها ولد.
قال (٣):
لها لبنُ الخليَّة والصَّعودُ
(١) سورة البقرة: ٣٠/ ٢؛ وانظر الدر المنثور: (١١٠/ ١ - ١١٤). (٢) ديوانه شرح الأعلم: (٧)، وشرح المعلقات العشر: (٣٢) واللسان (خلى). (٣) خالد بن جعفر الكلابي، كما في اللسان (خلا)، وصدره: أَمَرْتُ بها الرِّعاء لِيُكْرِمُوْها