[المخلاة]: معروفة، وأصلها التي يُجعل فيها الخَلَى.
***
مَفْعُولة
[ج]
[المَخْلُوجة]: الطعنة المخلوجة التي ليست بمستوية بل هي في جانب. والسُّلكى المستقيمة، قال امرؤ القيس (١):
نَطْعَنُهُم سُلْكى ومَخْلُوجة … كَرَّك لأمين على نابِلِ
والمَخْلُوجة: الرأي، قال الحطيئة (٢):
وكنت إِذا دارت رحى الحرب رعته … بمخلوجة فيها عن العي مصرف
***
مِفْعَال
[ف]
[المِخْلَاف]: الكثير الإِخلاف لوعده.
والمِخْلَاف: الكورَة بلغة أهل اليمن والجميع: المخاليف (٣).
***
مُفْتَعَل، بفتح العين
(١) ديوانه: (١١٧) ط. دار كرم، واللسان والتاج (خلج، سلك)، وانظر في شرحه اللسان (نبل). (٢) الحطيئة ليست في (ت)، والبيت له في اللسان (خلج) وفيه: «عن العجز». (٣) انظر أحسن التقاسيم للمقدسي: (٨٤ - ٩٠) وفي صفة بلاد اليمن للمحققين (ط. دار الفكر) (١٥٩ - ١٦١)، وفي التاج سرد لأسماء بعض المخاليف في اليمن عن الصاغاني، وكذلك في معجم ياقوت (٦٧/ ٥ - ٧٠) ومادة (خلف) كثيرة الدلالات في اللغة، ومن دلالاتها: اختلف فلان إِلى فلان أو اختلف عليه، أي تردد عليه للزيارة ونحوها، وكذلك: اختلف الناس على المكان، أي ترددوا عليه جيئة وذهاباً لأي حاجة من حاجهم. ولعل تسمية المخلاف في اليمن هي من هذه الدلالة، فللمخلاف مركز - قرية أو بلدة أو مدينة - والناس يختلفون من مركز المخلاف - وقراه - على ما حولهم من المرافق كالمزارع والمراعي وموارد الماء ونحوها. وانظر رسالة الصلوي (٧٨) ورسالة محمود الغول (٢٣٧) والمعجم اليمني (خلف/ ٢٤٥).