[الدَّسَّاسة]: حَيَّةٌ صَمّاءُ تَنْدَسُّ تحت التراب.
***
فِعِّيلَى، بكسر الفاء والعين
[ل]
[الدِّلِّيْلَى]: الدَّلالَة.
والدِّلِّيْلَى: الدَّليل، ومنه قولُه
في الحديث:«اقْبَلُوا هُدَى اللّهِ ودِلِّيْلَاه».
***
فاعِل
[ج]
[الدَّاجُّ]: الذين يَسْعَوْنَ مع الحاجِّ
(١) البيت للحارث بن الطفيل الأزدي، وهو في اللسان (دجج) وفيه: «يَسْعَى» بدل «يعدو»، وروايته في التكملة (دجج): «ومدجَّجًا يعدو … » إلخ. والحارث بن الطفيل الأزدي: شاعر فارس يماني من مخضرمي الجاهلية والإِسلام توفي نحو: (٣٠ هـ). (٢) قال في اللسان (دبب): «والدبابة التي تتخذ للحروب، يدخل فيها الرجال، ثم تُدفع إِلى أصل حصن، فَيَنْقُبُوْن وهم في جوفها، وفي حديث عمر ﵁، قال: كيف تصنعون بالحصون؟ قال: نتخذ دباباتٍ يدخل فيها الرجال. والدبابة: آلة تتخذ من جلود وخشب.».