للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ج]

[المُدَجِّجُ]: الفارسُ المغطِّي نفسَه بسلاحه.

والمُدَجِّجُ: الكبيرُ من القَنافذ، قال (١):

ومُدَجِّجٍ يَعْدُو بِشِكَّتِهِ … مُحْمَرَّة عَيْنَاهُ كَالكَلبِ

***

فَعَّال، بفتح الفاء

[ف]

[الدَّفَّافُ]: الذي يعمَل الدُّفوف.

***

و [فَعَّالة]، بالهاء

[ب]

[الدَّبَّابةُ] ٢:

مثل التُّرْسِ.

[س]

[الدَّسَّاسة]: حَيَّةٌ صَمّاءُ تَنْدَسُّ تحت التراب.

***

فِعِّيلَى، بكسر الفاء والعين

[ل]

[الدِّلِّيْلَى]: الدَّلالَة.

والدِّلِّيْلَى: الدَّليل، ومنه قولُه

في الحديث: «اقْبَلُوا هُدَى اللّهِ ودِلِّيْلَاه».

***

فاعِل

[ج]

[الدَّاجُّ]: الذين يَسْعَوْنَ مع الحاجِّ


(١) البيت للحارث بن الطفيل الأزدي، وهو في اللسان (دجج) وفيه: «يَسْعَى» بدل «يعدو»، وروايته في التكملة (دجج): «ومدجَّجًا يعدو … » إلخ. والحارث بن الطفيل الأزدي: شاعر فارس يماني من مخضرمي الجاهلية والإِسلام توفي نحو: (٣٠ هـ).
(٢) قال في اللسان (دبب): «والدبابة التي تتخذ للحروب، يدخل فيها الرجال، ثم تُدفع إِلى أصل حصن، فَيَنْقُبُوْن وهم في جوفها، وفي حديث عمر ، قال: كيف تصنعون بالحصون؟ قال: نتخذ دباباتٍ يدخل فيها الرجال. والدبابة: آلة تتخذ من جلود وخشب.».