للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ر]

[الدُّرْدُر]: واحدُ الدَّرادِرِ، وهي منابتُ الأسنان قبل أن تَنْبُتَ وبعد أن تسقطَ.

يقال في المثل (١): «أَعْيَيْتِني بأشر فكيف بِدُرْدُر».

[ل]

[الدُّلْدُلُ] من القَنافذ: عظيمٌ ذو شَوْك طِوال.

***

و [فِعلِل]، بكسر الفاء واللام

[ن]

[الدِّنْدِن]: ما اسْوَدَّ من النَّبات لِقِدَمِهِ.

***

فَعْلال، بفتح الفاء

[ح]

[الدَّحْدَاح]،

بالحاء: الرَّجُلُ القَصير، والدَّحْداحَةُ، بالهاء أيضاً. قال (٢):

أَغَرَّكِ أنني رَجُلٌ دَميمُ … دُحَيْدِحَةٌ وأَنَّكِ عَيْطَموسُ

[ع]

[الدَّعْدَاع]: الرجل القصير.

ويقال الدَّعْدَاع: البطيءُ الثقيل، قال (٣):

أسْعى على مَجْدِ قَوْمٍ كانَ مَجْدُهُمُ … وَسْطَ العشيرةِ سَعْياً غَيْرَ دَعْداعِ

[ك]

[الدَّكْدَاكُ] من الرَّمْل: ما الْتَبَدَ بالأرضِ، ولم يَرْتَفع، وجمعه: دكادك، و

في


(١) انظر جمهرة الأمثال: (٥٣/ ١).
(٢) وهو في اللسان (دحح) بلا نسبة وروايته:
أغرك أنني رجل جليد … دحيدحة وأنك عطلميس
ولعل الوجه (دميم) و (عيطموس) كما في رواية المؤلف هذه لأن الجليد لا يحتاج إِلى التنبيه على مخبره الذي لا ينم عنه مظهره، ولأنه لا يوجد في اللسان نفسه في (عطس) (عطلميس): الطويل ويوجد (عيطموس).
(٣) البيت في ديوان الأدب: (١٠٢/ ٣). والعباب واللسان والتاج (دعع) بلا نسبة.