سَهْلٌ ودَكْدَاك، وسَلَمٌ وأرَاك، وحَمْضٌ وعلاك». أي علك وهو شجر ذو شوك.
[ل]
[الدَّلْدال]: المُضْطَربُ، يقال: قَوْمٌ دَلْدال، قال أوس (٢):
أَمْ مَنْ لِقَوْمٍ أضَاعُوا بَعْضَ أَمْرِهِمُ … بين القُسوطِ وبين الدِّيْنِ دَلْدالِ
أي: مضطربين بين الجَوْر والطاعةِ.
[هـ]
[الدَّهْدَاه]: صغار الإِبل.
[همزة]
[الدَّأْدَاء]،
مهموز: آخِرُ يومٍ من أيام الشهْر، وهو يوم الشَّكِّ، قال (٣):
مضى غيرَ دَأْدَاءٍ وقد كادَ يَعْطَبُ
***
فَيْعُول، بفتح الفاء
(١) حديثه بهذا اللفظ، وله بقية طويلة في الفائق: (٤٣٢/ ١)؛ وبالألفاظ الأولى منه في النهاية لابن الأثير: (١٢٨/ ٢). (٢) البيت لأوسِ بن حَجَر التميمي. في اللسان (دلل)، وروايته: «أمْ من لحيٍّ … ». (٣) عجز بيت للأعشى، وهو في ديوانه: (٦٤): تَدَارَكَهُ في مُنْصِلِ الإِلِّ بعد ما … مَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ وقد كادَ يَعْطب والمُنْصِل: اسم فاعل من أنصل الرمح، إِذا: نزع سنانه، أو أنصل الحربة، إِذا نزع نصلها؛ والإِلّ: جمع إِلَّة، وهي: الحربة؛ و (مُنْصِل الإِلِّ) يطلق اسماً لشهر (رجب) لأنهم كانوا يتشددون في حرمته. - وفي اللهجات اليمنية يقولون: نَصَلَ المعولُ ونَصَلَ الفاسُ ونحوهما، إِذا انفصلت حديدته عن ذراعه الخشبي -. ودأداء: واحد دآدِئ، والدآدئ هي: الأيام الأخيرة من الشهر. ومعنى البيت: أنه تداركه في آخر ليلة من ليالي رجب، أو في الدأداء الأخير من دآدِئ رجب.