[الدَّلِيلُ]: كُلُّ شيءٍ اسْتَدْلَلْتَ به فهو دَليل. والجمع: أَدِلَّةٌ؛ قال بعضُهم: ويجوزُ أن يسمَّى اللّه تعالى: دليلاً، أي دالاًّ كما
في الدّعاء:«يا دَليلَ المتحيِّرين». وقال بعضهم: لا يجوز.
[م]
[الدَّمِيْمُ]: القبيح، قال لبيد (٢):
تَسْنُوْ فيعجلُ كَرَّهَا متبذلٌ … شثنٌ به دَنَسُ الهناءِ دَمِيْمُ
***
و [فَعِيْلة]، بالهاء
[الدَّقِيْقَة]: واحدة الدَّقائق، وهي الغوامض.
والدَّقِيْقَةُ في علمْ النُّجوم: جُزء من ستّين جُزْءاً من الدَّرجة، والدرجةُ: جُزءٌ من ثلاثِ مئةٍ وستين جُزءاً من الفَلَكِ، والفَلَكُ: اثنا عَشَرَ بُرْجاً قد ذُكرتْ في أبوابها. وكُلُّ بُرْجٍ منها ثلاثون دَرَجةً.
***
فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود.
[ك]
[الدَّكَّاء]: رابيةٌ من طين، ليست
(١) صدره فقط في اللسان (دكك) دون عزو أيضاً. (٢) ديوانه: (١٥٣)، والرواية فيه: « … ويعجل … »؛ وتسنو بمعنى: تستقي، والمبتذل: من ابتذل نفسه في العمل، وشثن: غليظ الكف والأصابع، والهناء: للقطران.