لنا الدوحة الكبرى التي تحت ظلها … مُناخ الوفود والقِرى المتكلف
و
في الحديث (١): «أمر ابن عمر مَنْ قطع دوحة من الحرم أن يعتق رقبة». قيل:
أراد تغليظ الحكم في شجر الحرم لأن عند الفقهاء عليه قيمة ما قطع يتصدق به.
[ك]
[الدَّوْكَةُ]: يقال: وقعوا في دوكة: أي اختلاط من أمرهم.
[ل]
[الدَّوْلَةُ] في الأمر والحرب: معروفة.
[م]
[دَوْمة] الجندل: اسم موضع. ويضم أيضاً.
والدَّوْمَةُ: واحدة الدَّوْم.
***
فُعْل، بضم الفاء
[د]
[الدُّوْدُ]: السوس.
[ر]
[الدُّوْرُ]: جمع دار.
والدُّور: القبائل. و
في حديث (٢) النبي ﵇ «ألا أخبركم بخير دور
(١) رواه معنعناً عنه أبو عبيد في غريب الحديث: (٣١٩/ ٢). وهو أيضاً في الفائق للزمخشري: (٤١٨/ ١)؛ والنهاية لابن الأثير: (١٣٨/ ٢). (٢) الحديث في الصحيحين وغيرهما من طريق أنس بهذا اللفظ أخرجه البخاري في الزكاة، باب: خرص التمر، رقم (١٤١١)، ومسلم في الحج، باب: أحد جبل يحبنا … ، رقم (١٣٩٢).