للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [فَعَلَة]، بالهاء

[ر]

[الدَّارة]: دارة القمر. وكل موضع يدار به شيء بحجزه فهو دارة.

والدَّارة: أخص من الدار، قال أمية بن أبي الصلت (١):

له داعٍ بمكة مُشْمَعِلٌّ … وآخرُ فوق دارته ينادي

***

[ومن المنسوب]

[ر]

[الدَّاري]: المنسوب إِلى بني عبد الدار.

وتميم الداري (٢): من أصحاب النبي ؛ هو تميم بن أوس منسوب إِلى بني الدار بن هانئ من لخم من اليمن.

والدّاريُّ: الرجل المقيم في داره، لا يكاد يبرحه. قال (٣):

لَبِّثْ قليلاً يَلْحَق الداريُّونْ

والدَّاريُّ: العطار. نسب إِلى دارين وهو موضع في البحر يؤتى منه بالطيب. و

في الحديث (٤) عن النبي : «مَثَلُ الجليسِ الصالحِ مَثَلُ الدّاريِّ إِنْ لم يُحْذِكَ من عِطْره علقك مِنْ ريحه» يُحْذِكَ: أي يعطك، من الحذية وهي العطية، قال: (٥)

إذا التاجر الداريُّ جاء بفأرة … من المسك راحت في مفارقها تجري

***


(١) ديوانه: (٢٧) واللسان والتاج (دور).
(٢) الاشتقاق: (٣٧٧/ ٢).
(٣) الشاهد بلا نسبة في اللسان (دور)، وبعده:
ذوو الجياد البُدَّن المكفيُّون … سوف ترى إن لحقوا ما يبلون
(٤) الحديث بهذا اللفظ في النهاية: (١٤٠/ ١) والمقاييس: (٣١١/ ٢)، وهو من حديث طويل من طريق أبي موسى الأشعري عن الجليس الصالح والجليس السوء، وليس فيه لفظة (الداري) عند مسلم: (٢٦٢٨) وأحمد: (٤٠٤/ ٤ - ٤٠٨، ٤٠٥) وأبو داود: (٤٨٢٩ - ٤٨٣١).
(٥) الشاهد بلا نسبة في اللسان والتاج (دور) والمقاييس (٣١١/ ٢).