وقيل: الرَّتْوَةُ: الرمية. ويقال: بيننا وبين فلان رتوة: أي مسافة. وقيل: الرَّتْوَةُ قَدْرُ ميل.
وقيل: الرَّتْوَةُ: البسطة، و
في الحديث (١) عن النبي ﵇: «معاذ (٢) يتقدم العلماء يوم القيامة رتوة» (٣) فُسِّر على جميع ذلك.
***
و [فُعْلة]، بضم الفاء
[ب]
[الرُّتْبَةُ]: المنزلة والمِرْقاة.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١١/ ٩) وقال: أخرجه الطبراني من حديث محمد بن كعب القرظي. (٢) معاذ، هو: معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري، صحابي جليل، شهد له الرسول ﷺ أنه أعلم الأمة بالحلال والحرام، أسلم وهو فتى في الثامنة عشرة، وشهد بدرا وهو الحادية والعشرين، وحضر المشاهد كلها، ولاه الرسول ﷺ قضاء اليمن عامة إذ جعل مرجع سائر الولاة إليه وأمره أن ينزل الجَنَد، وذلك سنة عشر وقيل تسع للهجرة، فوطد دعائم الإسلام في اليمن، وأقام الشريعة، ولما توفي الرسول ﷺ عاد إلى المدينة والتحق بأبي عبيدة في غزوة الشام، وحينما توفي أبو عبيدة استخلف معاذا، وأقره عمر، ولكنه مات بالأردن في نفس العام - ولد معاذ عام (٢٠) قبل الهجرة وتوفي عام: (١٨ هـ ٦٠٣ - ٦٣٩ م) - وله في المراجع تراجم كثيرة، انظر طبقات ابن سعد: (١٢٠/ ٣) والإصابة رقم: (٨٠٣٩)، وأسد الغابة: (٣٧٦/ ٤) والوثائق السياسية اليمنية: (١٢٥ - ١٣٢). (٣) في (ت): «برتوة».