قال محمد بن إِسحاق (٣): أي من فرج اللّه، وقيل: من راحة اللّه.
ويومٌ رَوْحٌ: أي طيب.
ورَوْح: من أسماء الرجال (٤).
[ض]
[الرَّوْضُ]: جمع رَوْضة.
والرَّوْضُ: نحو من نصف القِربة (٥).
ولم يأت فيه صاد (٦).
(١) سورة الواقعة: ٨٩/ ٥٦ ﴿فَأَمّا إِنْ كانَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ. فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾، وانظر في تفسيرها (فتح القدير): (١٦٠/ ٥). (٢) سورة يوسف: ٨٧/ ١٢. وانظر (فتح القدير): (٤٨/ ٣). وتفسير الرَّوح بالفرج فيه رواية ابن جرير وأبي الشيخ عن ابن زيد. (٣) لعله محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء، صاحب السيرة التي هذبها ابن هشام، توفي ببغداد: (١٥١ هـ/ ٧٦٨ م). (٤) منهم رَوْح بن زنباع بن رَوْح الجذامي، أمير فلسطين، وسيد اليمانية في الشام وقائدها وخطيبها وشجاعها، وكان عبد الملك بن مروان يقول عنه: جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز، توفي سنة: (٨٤ هـ/ ٧٠٣ م) انظر أعلام الزركلي. (٥) جاء في اللسان (روض): «والروض: نحو نصف القربة ماءً» أضاف «ماء» زيادة في التوضيح، وستأتي. (٦) «ولم يأت فيه صاد» جاءت في الأصل (س) حاشية، وبعدها (صح)، وجاء في (ت) متناً، وليست في بقية النسخ.