[الرِّشْق]: الاسمُ من رَشَقَ يَرْشِقُ، وهو الوجهُ من الرَّمي. يقال: رمى القومُ رِشْقاً، قال (٢):
كلَّ يومٍ تَرْمِيْه منها بِرِشْقٍ … فمصيبٌ أوصافَ غيرَ بعيدِ
و [فِعلة]، بالهاء
[د]
[الرِّشْدَةُ]: يقال: هو لِرِشْدَةٍ: إِذا كان صحيحَ النَّسَب، وهو نقيضُ قولهم: هُوَ لِرِيبةٍ.
(١) سورة النساء: ٦/ ٤ ﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ﴾ … وانظر في تفسيرها فتح القدير: (٣٩١/ ١). (٢) أبو زُبَيْد الطائي، انظر الشعر والشعراء: واللسان (رشق). وأبو زُبيد: هو المنذر بن حرملة الطائي، شاعر حكيم جاهلي، أدرك الإسلام، ولم يسلم، وكان من نصارى طيِّئ، واستعمله عمر ﵁ على صدقات قومه، ولم يستعمل نصرانياً غيره، توفي نحو (٦٢ هـ نحو ٦٨٢ م).