للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[باب الراء والحاء وما بعدهما]

[الأسماء]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[ب]

[الرَّحْبُ]: الواسع. يقال: بلد رَحْبٌ، وطريق رَحْبٌ.

[ل]

[رَحْلُ] البعيرِ: معروف، و

في حديث (١) ابن مسعود: «إِنما هو رحلٌ وسرجٌ، فرحلٌ إِلى بيت اللّه، وسرجٌ في سبيل اللّه» قيل: أراد أن الحج على الرحال أفضل من المحامل، وأن الغزو للفارس لا يكون إِلا بالسرج.

والرَّحْلُ: منزل الرجل ومأواه.

***

و [فَعْلَة]، بالهاء

[م]

[الرَّحْمَةُ]: معروفة، يقال: فلان رحمةٌ:

أي رحيم. قال اللّه تعالى: ﴿أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ] وَرَحْمَةٌ﴾ (٢) قرأ حمزة بخفض «رَحْمَةٍ»، والباقون برفعها، وقرأ في «لقمان»:

«هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُحْسِنِينَ» (٣) بالرفع، والباقون بالنصب.

***

فُعْلٌ، بضم الفاء

[ب]

[الرُّحْب]: السعة.


(١) انظر نحوه النهاية في غريب الأثر (١٥٠/ ٥).
(٢) الآية في سورة التوبة: ٦٢/ ٩ وهي بتمامها ﴿وَمِنْهُمُ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَلنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَاَلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اَللّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير: (٣٥٨/ ٢).
(٣) سورة لقمان: ٣/ ٣١، وانظر في قراءتها فتح القدير: (٢٢٦/ ٤).