طرِيدٌ تلقَّاه يَزِيدُ برُحمةٍ … فَلَمْ يُلْفَ من نعمائِه يَتَعَذَّرُ
وقيل: الرُّحْمُ المنفعة والتعطف، ومنه قول الشاعر (٥):
فلا ومنزِّلِ الفُرقا … نِ مَالَكَ عندها ظُلْمُ
وكيفَ بِظُلْمِ جاريةٍ … ومنها البِرُّ والرُّحْمُ
وهذه الأقوال متقاربة.
***
و [فُعْلة]، بالهاء
[ل]
[الرُّحْلة]: الوجه الذي تريده، يقال:
أنتم رُحلتي.
***
(١) يُنسب الشاهد إلى رؤبة، والبيت الأول فحسب في ملحقات ديوانه (١٧٥) وهو أيضاً في اللسان (رحم). عمود/ ٢ (٢) سورة الكهف: ٨١/ ١٨ ﴿فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾، وانظر تفسيرها وقراءتها في فتح القدير (٣٠٤/ ٣). (٣) البيت في اللسان (رحم) دون عزو. (٤) البيت في اللسان والتاج (عذر) للأحوص بن محمد الأنصاري. (٥) البيتان في اللسان (رحم) دون عزو، والرواية فيه: «اللين» بدل «البِرّ».