للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومِنْ ضَرِيْبَتِهِ التَّقْوَى ويعصُمهُ … مِنْ سَيِّئ العثراتِ اللّهُ والرُّحُمُ

والرُّحُم: القرابة، قال الأعشى (١):

وأتاني صاحبٌ ذو حاجةٍ … واجبُ الحقِّ قريبٌ رُحُمُه

وقرأ ابن عامر ويعقوب: «وَأَقْرَبُ رُحُماً» (٢) بضم الحاء، والباقون بسكونها.

***

[الزيادة]

أَفْعَلُ، بفتح الهمزة والعين

[ب]

[أَرْحَبُ] ٣:

قبيلةٌ من اليمن، من همدان، ثم من بَكِيل، وهم ولد أرحب بن الدعام الأكبر.

قال فيهم علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى (٤) عنه:

ومِنْ أرحبِ الشُّمِّ المداعيسِ بالقنا … ونِهم وأحياءِ السَّبيع ويامِ

وإِليهم تنسب النجائب الأرحبية.

[ل]

[الأَرْحَلُ] من الخيلِ: الأبيض الظهرِ، وهو الأسود الظهر من الغنم.

***

مَفْعَل، بفتح الميم والعين

[ب]

[المَرْحَبُ]: قولهم: مَرْحَباً، معناه:

السعة. قال الأصمعي: أي ائْتِ رُحْباً.

وقال الخليل: نُصب لأن فيه كمين الفعل يراد به: انْزِلْ وأقم فنصب بفعل مضمر، فلما


(١) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي، ولا له فيه قصيدة على هذا الوزن والروي.
(٢) الكهف: ٨١/ ١٨.
(٣) لا تزال محتفظة باسمها، وانظر مجموع الحجري: (٦٤/ ١ - ٦٨).
(٤) «تعالى» ليست في (ت) وجاء في (ل ٢) و (ك): «قال فيهم أمير المؤمنين علي» وفي (م): «قال فيهم أمير المؤمنين » وفي (د): «قال فيهم علي بن أبي طالب ».