ورَأْدُ الضحى: ارتفاعه، يقال: ترحَّل الرجل رَأْدَ الضحى.
[س]
[الرَّأْسُ]: للإِنسان وغيره، قال اللّه تعالى: ﴿بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ﴾ (٣). قرأ أبو عمرو بتخفيف الهمزة؛ و
في حديث (٤) ابن عباس: «كان النبي ﵇ يصيب من الرأس وهو صائم» أراد: أنه يُقَبِّل وهو صائم.
وبيت رأس: قرية بالشام، قال حسان ابن ثابت يصف الخمر (٥):
كأنَّ سبيئةً من بيت رأس … يكون مزاجها عسلٌ وماءُ
ويقال للقوم: إِذا كثروا وعَزُّوا: هم رأس.
والرَّأْسُ: الجماعة في قوله (٦):
برأسٍ من بني جشم بن بكرٍ … نَدُقُّ به السهولةَ والحزونا
(١) سقطت من الأصل (س) وأُضيفت من بقية النسخ: (ت، ل ٢، م، د، ك). (٢) وهو أصل الفك الناتئ تحت الأذن، وأصله من: منبت اللحية في الإنسان. (٣) سورة البقرة: ١٩٦/ ٢ ﴿ .. فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ … ﴾؛ وانظر في تفسيرها فتح القدير: (١٧٢/ ١ - ١٧٣) وكان أبو عمرو يسهل الهمزة في هذا وما شابهه كما سيأتي بعد قليل. (٤) انظر النهاية في غريب الأثر (١٧٣/ ٢). (٥) ديوانه: (١٨)، وسَبأَ الخَمْرَ سَبْأً: اشتراها، ومنه سميت الخمر: سبيئة. وانظر اللسان والتاج (رأس)، ومعجم ياقوت: (٥٢٠/ ١). (٦) عمرو بن كلثوم، من معلقته، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني: (٩٢)، واللسان والتاج (رأس) والمقاييس: (٤٧١/ ٢).