لعمرك إِنْ إِلَّك من قريش … كإِلِّ السقب من رأس النعام
[م]
[الرَّأْمُ]: الولد.
والرَّأْمُ: البَوُّ (٢)؛ وكل ولد تعطفُ عليه غيرُ أمهِ فهو رأمٌ.
[ي]
[الرَّأْي]: ما يراه الإِنسان في الأمر، وجمعه: آراء.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
[ف]
[الرَّأْفَةُ]: الرحمة، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ﴾ (٣). عن ابن كثير أنه فتح الهمزة، وكان أبو عمرو يلين الهمزة.
[ل]
[الرَّأْلَةُ]: الأنثى من الرِّئال (٤).
***
فُعل بضم الفاء
[د]
[الرُّؤْدُ]: أصل اللِّحْيِ، لغة في الرَّأْدِ.
والرُّؤْد: الغصن الرطيب الرَّخْصُ.
والرُّؤْد: المرأةُ الناعمةُ.
***
و [فُعْلَةٌ]، بالهاء
(١) ديوانه: (٢٤٢)، والإلُّ: الرحمُ، والسّقْبُ: ولد الناقة، وانظر اللسان (ألل). (٢) البوُّ: الحوار من ولد النياق، وقيل: جلده يحشى لتعطف عليه أمه إذا مات ولدها. (٣) سورة النور: ٢/ ٢٤ ﴿اَلزّانِيَةُ وَاَلزّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ … ﴾. وانظر في تفسيرها وقراءتها فتح القدير (٣/ ٤ - ٤). وذكر أن قراءة ﴿رَأْفَةٌ﴾ بالسكون على همز هي قراءة الجمهور. (٤) أي: أولاد النعام.