[السِّرُّ]: خلاف الجهر، قال اللّه تعالى ﴿يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ (٢) و
في الحديث (٣)«نهى النبي ﵇ عن نكاح السر».
والسِّر: النكاح، قال اللّه تعالى:
﴿وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ (٤)[أي لا يصف لها نفسه بكثرة النكاح ترغيباً لها في نكاحه](٥)، وقال امرؤ القيس (٦):
ألا زعمتْ بَسْبَاسَةُ اليوم أنني … كَبِرْتُ وأن لا يُحسِنُ السرَّ أمثالي
والسِّرُّ: واحد الأسرار، وهي خطوط الراحة.
(١) ديوان الهذليين: (٩٧/ ١)، يعني صاحب العسل والجرداء: الصخرة، ويكبو أراد: يزِل. (٢) سورة الأنعام: ٣/ ٦ ﴿وَهُوَ اَللّهُ فِي اَلسَّماواتِ وَفِي اَلْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾. (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٩٣/ ٦) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٥/ ٤) وعزاه للطبراني في الأوسط. (٤) سورة البقرة: ٢٣٥/ ٢ ﴿وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ اَلنِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اَللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً … ﴾. (٥) في الأصل (س) وفي (ت، ب): «أي لا يصف نفسه بكثرة النكاح ترغيباً في نكاحه» إِلا أنه في (ت) كتب «لها» تحت السطر بعد «يصف» وكتب «لها» فوقٌ «له». واخترنا ما في بقية النسخ. (٦) ديوانه: (٢٨)، وروايته « … لا يحسن اللهو … » وذكر شارحه أنه يروى « … يحسن السِّر … ».